Search

مستشفى مطاي العام تعيش في واقع مهمل والمواطنون هم من يدفعون الثمن 

1534

تحقيق – أحمدالمهدي

“مستشفى مطاي المركزي”مرضى مطحونون من شدة الألم والمرض توجهت إليها لكشف معاناة المرضى هناك والتي وصفت على حد قولهم”لامعقولة”الحقيقة لم أكن أصدق إلا حينما ذهبت لهناك وبدأت أسأل المرضى عن معاناتهم والتي انصبت في أكثر من محور سأذكره خلال تحقيقي

وقال المواطن”م أ”أحد قاطني المركز “أنا دخلت أكشف على إبني في قسم الأنف والأذن فقامت الدكتورة بكتابة علاج على ظهر التذكرة وقالت لي هاته من بره علشان المستشفى مفيهاش علاج ولا إمكانيات”ويذكر أنه بعد ذلك قام بالتوجه لصيدلية خارجية من أجل شراء العلاج مع أن حالته لاتسمح بذلك 

ويذكر أيضاً “زين الفران”أنه لاتوجد بخاخات لضيق التنفس بالمستشفى موضحاً أنه حاول أكثر من مرة أن يصرف تلك البخاخة من المستشفى إلا أن قسم صرف العلاج بالمستشفى عادة ما يقول “معندناش” وأوضح أن والدته مريضة بحساسية الصدر ومن شدة إزدحام المستشفى وبالأخص أماكن صرف العلاج فعادة ما تجلس منتظرة داخل السور والذي تتخله الشمس الحارقة بصفة دائمة موضحاً أنه ممنوع على مرضى الحساسية التعرض للشمس مطالباً وكيلة وزارة الصحة بالمنيا بتركيب “مظلات”لحماية المرضى من حرارة الشمس

وذكرت إحدى السيدات والتي رفضت الإدلاء بإسمها أنها بعد أن قامت دكتورة بقسم العظام بالكشف على قدميها وكتبت لها العلاج حاولت المريضة صرف العلاج إلا أن قسم الصرف أعطاها شريط “برشام”واحد وقال لها الباقي مش عندنا هاتيه من بره على حد ما ذكرت.

بعدما أخذتُ تلك الكلمات التي تحمل في مضمونها واقعاً وظاهراً مأسوياً بمعنى الكلمة قمت بالدخول للمستشفى كمريض عادي وأول ما دخلت كان “الحمام” حقاً إنه منظر مشين للغاية لاتوجد أدنى أنواع النظافة نهائياً فلابد أن يكون هناك إهتماماً بنظافتها وأذكر أن غالبية الأمراض تأتي من عدم النظافة وبدأت أتسائل هو أنا داخل المستشفى علشان أتعالج ولا علشان أمرض !!!!!

بعدها توجهت لمديرية الصحة بالمنيا كي أستمع لردهم على قضية صرف العلاج والتي إشتكى منها أكثر من شخص الحقيقة أولت وكيل الوزارة د/أمنية رجب أهمية بالموضوع وقامت بتحويلي للدكتور/أسامة بلبل وكيل المديرية كي نضع حداً لما يحدث وكان اللقاء حقا مثمرا مع بلبل حيث أجرى إتصالاته بمدير المستشفى د عمر والذي أخبره كعادة أي مسؤول “أن الدنيا تمام وزي الفل ولا توجد أي مشكلات ” وطلب بلبل مني الإتصال على المصدر لسماع شكواه والذي رفض الإدلاء بأي بيانات شخصية مما جعل بلبل يوقف فتح التحقيق لأنه لاتوجد بيانات للشاكي وعلل عدم صرف العلاج لإبن هذا المصدر بخطأ الدكتورة التي وقعت الكشف حيث أنها كتبت الإسم التجاري للدواء ولم تكتب إسم المادة الفعالة لأن المادة الفعالة لأي دواء مشتركة في كل الشركات مما يُجبر ذلك قسم صرف العلاج على قول “معندناش العلاج” ومن المحتمل أن يكون عندهم ولكن تحت مسمى أخر

وتطرق بلبل لقضية أخرى أنه من ضمن الأساليب الخاطئة التي عادة ما يرتكبها المواطنون هي قطع أكثر من تذكرة من أجل تخزين العلاج في البيت موضحاً أنه حاليا يضع خطة لتعميمها على جميع المستشفيات من أجل المحافظة على المال العام وذكر أنه منع كل موظفي المستشفيات من قطع التذاكر وصرف العلاج من المستشفى وشدد عليهم بضرورة صرف علاجهم من التأمين الصحي وليس المستشفى من أجل المحافظة على حق المواطنين .




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.